ابن حمدون

332

التذكرة الحمدونية

جاءت بذكر ، وإن كان من عادتها أن تضع الإناث فهي مئناث ، وإن كان من عادتها أن تضع الذكور فهي مذكار ، وإذا قوي ومشى مع أمّه فهو راشح ، والأم مرشح ، وإذا حمل في سنامه شحما فهو محدود معكر ، ثم هو ربع ، وسئل العجاج عن الرّبع ، فقال : الرّبع ما نتج في أوّل الربيع والهبع ما نتج في آخره ، فإذا مشى الهبع مع الرّبع أبطره ذرعا فهبع بعنقه أي استعان به . ثم هو حوار ، فإذا فصل عن أمّه - والفصال الفطام - فهو فصيل والجمع فصلان ، ومنه الحديث : « لا رضاع بعد فصال » . فإذا أتى عليه حول فهو ابن مخاض ، وإنما سمّي ابن مخاض لأنّ أمّه لحقت بالمخاض وهي الحوامل ، وإن لم تكن حاملا ، فإذا استكمل السنة الثانية ودخل في الثالثة فهو ابن لبون ، والأنثى بنت لبون ، وإنما سمّي ابن لبون لأنّ أمّه كانت من المخاض في السنة الثانية ، فإذا وضعت في الثالثة ، فصار لها ابن فهي لبون ، وهو ابن لبون ، فلا يزال كذلك حتى يستكمل الثالثة ، فإذا دخل الرابعة فهو حينئذ حقّ ، والأنثى حقّة لأنها قد استحقّت أن يحمل عليها وتركب ، فإذا استكمل الرابعة ودخل في الخامسة فهو جذع ، والأنثى جذعة ، فإذا دخل في السادسة فهو ثنيّ والأنثى ثنيّة ، فإذا دخل في السابعة فهو رباع والأنثى رباعيّة ، فإذا دخل في الثامنة فهو سديس وسدس ، والأنثى سديسة . فإذا دخل في التاسعة وبزل نابه يبزل فهو بازل ، يقال بزل نابه يبزل بزولا وشقأ يشقأ شقوءا ، أو شقأ وشقىء أيضا ، وشقّ يشقّ شقوقا ، وفطر يفطر فطورا ، وبزغ وصبأ وعرد عرودا ، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف ، ثم ليس له اسم بعد الإخلاف ، ولكن يقال بازل عام وبازل عامين ومخلف عام ومخلف عامين . « 1241 » ب - وممّن ذكر أنّ الوأد كان خوف العار أبو عبيدة معمر بن المثنّى قال : منعت تميم النعمان بن المنذر الإتاوة وهي الأربان ، فوجّه إليهم أخاه الريّان بن

--> « 1241 » ب - وأد البنات خشية العار في نهاية الأرب 3 : 127 وفيه ذكر كتائب النعمان .